الكاتب : لينا حمزة محمد الناصر
صحافة واعلام
أثارت مسألة مخالفة الأكل والشرب داخل المركبات تفاعلاً واسعاً، خاصة فيما يتعلق بشمولها للسيارات الخاصة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير عمليات المرور في أمانة عمّان م. شادي الروابدة أن التعامل مع المخالفة لا يتم بناءً على نوع المركبة سواء كانت عمومية أو خاصة، بل وفق تأثير السلوك على تركيز السائق.
وبيّن الروابدة في تصريح خاص لـ"التاج الإخباري" أن سائقي المركبات العمومية، بما فيها الحافلات العامة وباصات رياض الأطفال، يتحملون مسؤولية أكبر، نظراً لأن أي تشتت قد يعرّض حياتهم وحياة الركاب للخطر وأضاف أن القاعدة ذاتها تنطبق على سائقي المركبات الخاصة، حيث يُعتبر أي فعل يؤدي إلى تشتيت الانتباه مخالفة يعاقب عليها القانون في حال ضبطها من قبل رقيب السير.
وحول ما يتم تداوله بشأن ارتباط المخالفة بوجود ركاب من عدمه، أكد أن ذلك غير صحيح، مشدداً على أن معيار المخالفة هو السلوك الذي يشتت انتباه السائق فقط.
وفيما يتعلق بأنظمة المراقبة، أوضح الروابدة لـ"التاج" أن أمانة عمّان أطلقت حزمة جديدة لرصد المخالفات، تشمل رادارات لضبط السرعة، وقطع الإشارة الحمراء، وتغيير المسرب عند الإشارات الضوئية، إضافة إلى منع الوقوف على ممرات المشاة، ورصد متوسط السرعة على المحاور الرئيسية مثل شارع الأردن وطريق المطار.